الخميس، 3 سبتمبر 2026

  خيبه.


خابت ظنوني بمن أملت نصرتهم

فعدت وحدي بعصف الدهر منفردًا

​أرهقت نفسي وقد أثقلت من كتفي

حمل الكروب فما أبقوا لي سندًا

​ناديتهم حين ضاق الدهر واشتعلت

بين الضلوع نارًا لم تخلف الوعدا

​فما وجدت سوى صمت يطاردني

ولا رأيت منهم بالعون تمتد يدا

​كم كنت أحسب أن الود يجمعنا

وأن عهد الهوى بيننا أَبَدَا

​حتى رأيت وجوهًا كُشفت زيفًا

وأظهروا الحقد لما زادهم حسدًا

​أعطيتهم من صفاء القلب محسنا

وما انتظرت لخيرٍ منهمُ مَدَدَا

​واليوم أيقنت أن المرء إن جعل

رجاءه في سوى الرحمن قد أُدِدا

​فالله حسبي إذا ما ضاق بي أملي

وهو المعين إذا ما أُعْدِمَ السَّنَدَا

​سأمضي وإن جار الدهر لا ألين له

وأحمل الصبر في الأعماق مُعْتَمَدَا

​فإن تعثرت يومًا قمت مجددًا

أمضي بعزم ولا أرجو ندى أحدًا

​لا ينكسر الحر إن خانته أزمنة

ما دام يحمل بين الأضلع معتقدًا

​وإنني واثقٌ أن الإله معي

فلا أريد سواه الخالق الأَحَدَا

​سأصنع المجد من جرحي ومن ألمي

حتى أرى للحلم يومًا مولدًا

​ومن تخلى عني يومًا في شدتي

يمضي وأبقى على الدنيا منفردًا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نهج العفاف والتكليف

وهن يسود بعصرنا             وأصبح  جمعهم زائفًا ​وصار الوقار لدى قومنا            يرى  غريبًا مخالفًا ​والجاهلون حولنا                    قا...