وقف الزمان على الديار كأنه
شيخ ينوح على أهله يعثرُ
تشكو أرض الدار لوعة فراقهم
والدمع كالغيم في السماء يمطرُ
تمشي النسائم في الزوايا حزنًا
فكأن كل زاوية في الدار تتحسرُ
وهن يسود بعصرنا وأصبح جمعهم زائفًا وصار الوقار لدى قومنا يرى غريبًا مخالفًا والجاهلون حولنا قا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق