الخميس، 3 سبتمبر 2026

للنسيان عذراً.

.

 ألا أيها النسيان ويحك هل تدري

بمن غاب عني في التراب وأدرما


​طويت جوار الأكرمين قساوةً

وأبقيت لي حزناً مع الدهر مظلماً


​أتمحو عهوداً كان يشرق نورها

وتسلب طيفاً كان للروح بلسماً


​رحلت بأغلى الراحلين وإنما

تركت فؤادي بعدهم متألماً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نهج العفاف والتكليف

وهن يسود بعصرنا             وأصبح  جمعهم زائفًا ​وصار الوقار لدى قومنا            يرى  غريبًا مخالفًا ​والجاهلون حولنا                    قا...