وقف الزمان على الديار كأنه
شيخ ينوح على أهله يعثرُ
تشكو أرض الدار لوعة فراقهم
والدمع كالغيم في السماء يمطرُ
تمشي النسائم في الزوايا حزنًا
فكأن كل زاوية في الدار تتحسرُ
يُنَاجِينَا الصَّخْرُ وَالحَجَرْ ثُمَّ الشَّجَرْ
يُنَاجِينَا الطِّفْلُ وَالشَّابُّ وَالشَّيْخُ وَالقَدَرْ
تَبْكِي السَّمَاءُ بِدَمْعِ نَارٍ وَهِيَ تَسْتَعِيرْ
وَتَرْوِي الأَرْضُ حِكَايَةَ الْجُرْحِ وَالِانْتِحَارْ
وَحُكَّامُنَا فِي صَمْتِهِمْ كَالسِّنِينَ تَتَكَدَّرْ
يَرْسُمُونَ الوَهْمَ فِي مَلْعَبِ الْخِيَانَةِ يَسْتَمِيرْ
وَنَحْنُ شُعُوبٌ ضَاعَ مِنَّا الْحِسُّ وَالْخُطَرْ
نَمْشِي عَلَى جَمْرِ الْعَارِ وَالرُّوحُ تَتَفَتَّرْ
خُطَانَا عَلَى الرِّمَالِ ثَقُلَتْ بِالذِّلَّةِ الْآثَارْ
وَصَوْتُ الضَّمِيرِ غَدا صَرِيخًا بِلاَ اسْتِنْكَارْ
يَا زَمَنَ الْخِذْلَانِ مَتَى يَنْتَهِي هَذَا الْمَسَارْ
نَحْمِلُ أَحْلامَ الْأُسُودِ وَنَعِيشُ فِي الْإِوكَار
نِصْفُ الشُّعُوبِ تُذَابُ فِي نَارٍ وَدَمْعٍ يُحْتَقَرْ
وَالنِّصْفُ يَرْقُصُ فِي سُهُولِ الْخَوْفِ وَالِانْكِسَارْ
مَتَى نُفِيقُ وَنَرْفَعُ الرَّأْسَ وَنَمْحُو الْعَارْ
وَنَرْمِي الْأَغْلَالَ الَّتِي أَورثَتْنَا الْكُفْرَ وَالْإِصْرَارْ
يارب إني أدعوك. فلا تخزني في دنياك
كن لي عونًا وامنحني من عطاياك
وفي ظلمات الدنيا، ابعث لي رجاءك
أعني علي فتنتها ، وأبعد عني أعداءك
واجعل دربي سهلًا، بفضلك ورحماك
املأ قلبي حبًا. وسدد لي خطاياك
واغفر لي زلاتي. وبارك لي في مسعاك
واجعلني قويًا، وامنحني من هدياك
امنحني العقل الراجح، وأبعدني عن خطاياك
واجعل لي من الذكرى. درسًا يهديني هداك
واعنِّي على الطاعة، وزدني من تقواك
واجعل لي من الصدق، شعارًا في كل نواياك
وفي الفتن الكثيرة. احمني من أذاك
وافتح لي أبواب الخير،. وارشدني لهداك
واجعل من كل يومٍ، فرصةً لرضاك
واستجب لدعائي. ، يا مجيب من نُداك
سلني عن الضيق فإنه لي صديق
كلما جاءني وجد الدعاء لي رفيق
يمر بالليل كما يمر الفجر كا الرحيق
يجتاحني كنسيم ليل رقيق
فلست منه للهروب شقيق
فإن جرى بقلبي الوجع فذاك عتيق
عندي من الصبر ما يصنع من الحديد عقيق
في كل جرح أجد فيه للدهر وثيق
وبين أنفاسي ألحان لطفها دقيق
والأمل ينسج لي من الغروب طريق
إن سال دمعي فذاك من الفرح أنيق
وفي ظلال الليل يغفو الفؤاد برفيق
إن مر بي ظلام، بالنور طريقه يضيء
أرتقي للسماء، بالإيمان قلبي يبقى عتيق
في صفاء الروح، أجد للسعادة بريق
إني أتنفس الأمل مع كل شروق
وأزرع في القلب بذور الوفاء العريق
ينجلي لي الصباح، بفجر بهي يسطع دقيق
فتلتمع عيوني برؤية الغد العميق
وأحيا الحياة بكل شغف وأمل رقيق
ألا يكفيك من وعدٍ به وعدتني// أسقيتك من إناء الحب أحييتك فامتني
كم بنيت لي أماني من الوهم// فلم تبني لي الأحلام وهدمتني
أردت لي زوالاً ///لن يزل عزيز النفس مهما راوغتني
لقد عشقتك حقًا. ////// فأنت بعشقي لك قهرتني
لن يصون العهد إلا أصيل النفس// فهل صنت عهدًا به عاهدتني
لقد صاحت أذن دنياي لصوت النوى//// فصاحت أشلاء قلبي أوجعتني
ألم ترى أحياء روحي بك //// وأنك الحياة التي فيها مزقتني
سأبقى أنثني الآهات في صمتي/// وإن طال البلى بالجرح الذي به أبليتني
سلبتني السكينة والآمال//// ولم تترك سوى أشباحٍ بها أخفتني
أخفتني أن أعطي الحب /////حتى لمن أحبني
سأمضي في دجى الأحلام أروي ظمأً/// ولو كان تفسيرها حقًا عشقتني
فالواقع يروي أفعالاً. ////////. وأنت بأفعالك أتعبتني
ظننت يومًا أنك ملكي. //////. فخاب ظني وقتلتني
حسبتك ألماسًا من الدنيا //////. من بين البشر اخترتني
والآن أرى شمسك تغرب في سمائي ///// وأصبحت ظلماتٍ في ليالي فيها أنستني
لَا تَسأَلْ أَحَدًا فَسَلِ الله //سَوفَ يُعطِيكَ وَتَندهَشُ مِنَ العَطاءِ
وَإِذَا شَكَوتَ فَشَكواكَ إِلَى العُلا//يَرُدُّ بِهَا كَرمًا يَجِلُّ عَنِ الرَّدَاءِ
وَإِذَا دَعَوتَ إِلَيهِ بِسِرِّ صِدقٍ // تَجِدِ السَّمَاءَ تُجِيبُ الدُّعَـاءِ
يَفتَحُ أَبْوَابَ رِزقٍ لَا تُحَـدُّ// وَيُزِيلُ هَمًّا وَيَمنَحُكَ الـرَّخَاءِ
فَاثِّقْ بِهِ وَاحْذَرِ العَبدَ وَخَذْلَـهُ//مَا خَابَ مَن وَثِقَ بِالرَّحمنِ وَفَّـاءِ
وَاطمَئِنَّ فَرَبُّكَ الوَهَّابُ أَكرَمُ// مُجِيبُ دَعوَةِ مَن يَرجُو الدُّعَاءِ
وَإِنْ تَرَ العِبَادَ قَدْ خَانُوا وَقَصَّرُوا//فَاللهُ حَسْبُكَ لَمْ يَخْذُلْ مِنْكَ النِّداءَ
فَكَمْ مِنَ الكُرَبِ أَذْهَبَهَا بِلُطْفِهِ//وَجَلَّى الهُمُومَ كَالشَّمْسِ فِي الضِّياءِ
وَلَا تَظُنَّ بِرَبِّكَ ضِيقَ فَضْلٍ فَ//الخَيْرُ يَجْرِي كَنَهْرٍ فِي البَيْداءِ
وَكَمْ دَعَوْتَهُ فَأَسْرَعَ بِالإِجَابَةِ // وَأَغْنَاكَ عَنْ سُؤَالِ العَبْدِ بِالعَطَاءِ
وَإِنْ تَعُدَّ نِعَامَاهُ تَفُتُّكَ // عَجَزًا وَتَعْجَزُ عَنْ حَصْرِ البَقَاءِ
يَكْفِيكَ حُسْنَ ظُنُونِكَ بِالْمَلِيكِ// فَاللهُ أَكْرَمُ مَنْ يُرْجَى وَالشِّفَاءُ
وَاصْبِرْ فَإِنَّ فِرَاقَ الدُّنْيَا قَرِيبٌ//وَاللهُ خَيْرٌ لِمَنْ يَرْجُو مِنْهُ اللِّقَاءَ
لَا تَخْشَ فَقْرًا وَلَا تَهْتَمَّ غَدًا//فَالرِّزْقُ مَقْسُومٌ وَالأَمْرُ لهُ إِنْ شَاءَ
وَكُلُّ مَا خِفْتَهُ سَيَمْضِي سُدًى// وَيَبْقَى حُلْمٌ فِي الوَرَاءِ
فَاخْلَعْ هُمُومَكَ عِنْدَ بَابِ رَبِّكَ // وَاقْبَلْ يَدَيْهِ فَمَا أَحْلَى العَطَاءِ
كثرة الْعَطَاءُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ
فَاذْكُر اللَّه لفظاً وَغَايَة
وَادَعوا اللّهَ بِرَفْع الْبَلَاء
وَاجعَل مِنْ ذَاكَ وِقَايَة
وذد فِي الصَّلَاةِ من ا لدُعَاءٌ
وَذَكَر الْقُرْآنِ آيَةٌ تِلْو آيَة
وفي شهر الخير صم
وَاطلُب مِنْ اللَّهِ الْحِمَايَة
وكن قائم الليل مبتهلاً
وحمد الله و أرجوا الهدايه
وهن يسود بعصرنا وأصبح جمعهم زائفًا وصار الوقار لدى قومنا يرى غريبًا مخالفًا والجاهلون حولنا قا...